مسيرة لأهالي المحتجزين في تل أبيب تطالب نتنياهو بصفقة مع حماس

 ​   

الداخل المحتل / PNN- نظم مئات من أهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، مساء الأربعاء، مسيرة في تل أبيب، دعوا خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى عقد صفقة مع حركة حماس لإعادة ذويهم.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية: “قبيل خطاب نتنياهو أمام الكونغرس (الليلة) نظم أهالي المختطفين مسيرة من ميدان ديزنغوف إلى ساحة المختطفين (قرب متحف تل أبيب للفنون)”.

وأضافت: “سيكون هناك بيان إعلامي لأهالي المختطفين وبث لخطاب رئيس الوزراء أمام الكونغرس. وتنتظر العائلات إشارة نتنياهو إلى الصفقة”.

وخاطب “عومر شيتوي، شقيق الأسير “إيدان” رئيس الوزراء الإسرائيلي بقوله: “الآن هو الوقت المناسب لعقد صفقة، أطلق سراحهم”.

وفي سياق متصل، قالت “يسرائيل هيوم”، إن نتنياهو أبلغ قادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، أنه سيعرض في خطابه بالكونغرس خطة “لليوم التالي” في قطاع غزة.

وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت القناة “12” العبرية (خاصة) بأن زيارة وفد التفاوض الإسرائيلي إلى الدوحة لإجراء مباحثات بشأن التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس “تأجلت إلى الأسبوع المقبل”.

وكانت زيارة الوفد مقررة غدا الخميس، لكن مصادر مطلعة قالت للقناة إنه تم تأجيلها “انتظارا نتائج اللقاء المقرر الخميس بين نتنياهو والرئيس بايدن في واشنطن”.

وقال مصدر سياسي مطلع للقناة “خلال اجتماعهما سيناقش نتنياهو وبايدن الخطوط العريضة للصفقة وكيفية المضي قدما بها. ولذلك سيتوجه الوفد الإسرائيلي إلى المحادثات بعد اجتماعهما”.

والاثنين، وصل نتنياهو إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر أن يلتقي غدا الخميس الرئيس بايدن، ولاحقا نائبته كامالا هاريس.

ويلتقي نتنياهو، الجمعة، في ولاية فلوريدا المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب، ثم يعود إلى إسرائيل مساء السبت المقبل.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا مدمرة على قطاع غزة، وتصعد اعتداءاتها على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وأسفرت الحرب على غزة عن أكثر من 129 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل إسرائيل الحرب في تحدٍ لطلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير جيشها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.

كما تتجاهل قراري مجلس الأمن الدولي بوقف الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.

  

المحتوى ذو الصلة