منظمة أممية: كمية قليلة جدا من الإغاثة تصل للأشخاص الأشد حاجة في غزة

[[{“value”:”

نيويورك – المركز الفلسطيني للإعلام

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ، من أن “كمية قليلة جدا من الإغاثة تصل إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها في قطاع غزة”.

وقال المكتب، إن “انعدام الأمن والطرق المتضررة وانهيار سيادة القانون والنظام والقيود المفروضة على الوصول، لا تزال تعيق الحركة على طول طريق الشحن الإنساني الرئيسي بين معبر كرم أبو سالم وخان يونس ودير البلح”.

Since the start of the war, OCHA-managed Pooled Funds – @UNCERF & the local Humanitarian Fund @CBPFs – allocated $84.2M to #Gaza & #WestBank, including East Jerusalem.

The funding has enabled partners to deliver life-saving aid to people whose lives have been shattered.

More ⬇️

— UN Humanitarian (@UNOCHA) July 25, 2024

وأضاف أن “عمليات تسليم الوقود والإمدادات الإغاثية غير الكافية لم تترك سوى ستة مخابز عاملة في شمال غزة، وهي تتلقى كميات ضئيلة من المواد تكفي لتشغيلها لبضعة أيام فقط في كل مرة”.

كما حذر أيضا، من أن “النقص الحاد في السلع الأساسية أثر على المطابخ المجتمعية، ومن خطر تلف الإمدادات الغذائية العالقة وسط درجات حرارة الصيف المرتفعة”.

People continue to cross from northern #Gaza southwards.

The UN and partners are receiving and registering those who cross, providing them with water, food and other supplies, as well as basic health care, medical referrals, critical information and child protection services. pic.twitter.com/blmBEdgJKo

— OCHA oPt (Palestine) (@ochaopt) July 25, 2024

ولفت المكتب إلى أن “بضعة أنواع فقط من الخضروات المنتجة محليا متاحة بأسعار باهظة في شمال غزة اليوم”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 39 ألفا و175 شهبدا، وإصابة 90 ألفا و403 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

“}]] 

المحتوى ذو الصلة